«فمنذ متى تنتظر الرمالُ إذناً؟…»
في سلطنة المدار، الغيمُ ملكُ المتغلب… يُساق سوقًا بالمرايا الكبرى، فتُروى حاضرةٌ مكافأةً على الطاعة، وتُحرم أخرى عقابًا على سؤال.
وفي واحة بعيدة، يقف راعٍ صغير على قبور قطيعه ويسأل السؤال المحرّم:
لماذا لا تمطر السماء إلا فوق الحاضرة؟…
من خيمة حكيم منفي إلى المكتبة السفلى المحرّمة، ومن أسواق المدينة الخانقة إلى معسكرات الأحرار في البراري، يمضي حمودي في رحلة تنقلب فيها المفاهيم كلها: عن السلطنة التي تصنع الخوف وتبيع ترياقه… وعن النور الذي لم يكن يومًا محايدًا… وعن المبادئ التي لا تُعرف حقيقتها إلا إذا جُرّبت على صخرة الواقع…
ملحمة بدوية عن الماء والحرية… وعن الجموع التي تنام نومًا خفيفًا منذ الأزل، ثم تصنع التاريخ حين تستيقظ.
رواية فانتازية ملحمية
